تساؤلات

المدير الاثنين 20 يونيو
img

بقلم : مهدي النوري.بغداد

وانا اطالع في مكتبة الكترونية تحتوي مجموعة كتب السيد الشهيد العظيم المقدس محمد محمد صادق الصدر ( رفع الله مقامه ) , وفي الاثناء وجدت هذه المقدمة لكتاب له عنوانه ( بين يدي القرآن ) التي انما تعبر عن مدى القابليات والامكانيات التي كانت لدى مولانا الصدر المقدس , والتي هي بحد ذاتها موضوع بحث شيق لذوي الالباب .... نقلت المقدمة ووضعت التساؤلات التي قد لم اكن موفقاً في ادراجها بصورة شاملة .... اتمنى من الله ان يوفقنا للسير على نهجه ويجعلنا من محبيه دوماً دائماً ويحشرنا معه يوم لا ضل الا ضله انه سميع الدعاء .

 بين يدي القرآن الكريم

تأليف سماحة ولي امر المسلمين السيد محمد الصدر

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

في هذا اليوم فقط ، بينما كنت اقلب بعض الدفاتر التي كنت كتبتها بيدي ، وهي كثيرة تملأ رفين في المكتبة أو اكثر، تتناول الكثير من الموضوعات. فبينما كنت اقلب في بعضها لبعض الحاجات، وجدت خمسة دفاتر مخصصة لآيات القرآن الكريم، كما تراها في هذا الكتاب، قد كنت كتبتها قبل حوالي خمسة عشر سنة، حين كان الوقت مناسبا والحال مساعدا والانقطاع عن المجتمع ومشاكله حاصلا. فقد كنت أكرس جل جهدي لفهم القرآن والدعاء ونحوه. فكان أن وفق الله سبحانه لمثل هذا المجموع الطريف الذي لم يسبق إليه. فوجدت فيه مقداراً من الحجم الكافي لتكوين كتاب كامل لا ينبغي حجبه عن الأنظار، لأنه سيكون نافعا من عدة جهات أهمها انه سيفتح بابا للفكر الإسلامي للسير في هذا الطريق الى نهايته. بعد الاعتراف الآن ان ما كتبته غير مستوعب بطبيعة الحال. وانما هو منوط فقط بما خطر على البال واقتضاه الحال. وليس لي الآن أي وقت للزيادة عليه والاضافة اليه. ومن هنا نقحته في الجملة ببعض التقديم والتأخير ونحو ذلك. واسميته (بين يدي القرآن الكريم) عسى الله ان يسد به ما فات ويغفر لمؤلفه ما فيه من الهفوات انه قاضي الحاجات. وفكرته كما هو واضح لمن يقرؤه، على جمع الآيات المتحدة في موضوع معين اول لفظ معين. وهي مواضيع عديدة لا تدخل تحت حصر. وقبلها فصل معتد به عن الأسماء الحسنى وتعدادها سواء الموجود منها في القرآن الكريم أو غيره وسواء الأسماء المفردة والمركبة كما يراها القارئ. وعلى أية حال، فهذه تجربة والتجربة ـ كما يقال أحسن برهان. واما النتائج التفصيلية لذلك، فليس من المتوقع ان تظهر فوراً، بل هي مستمرة في ذمة الاجيال، مع حسن التوفيق لذلك. والحمد لله رب العالمين.

حررت بتاريخ الحادي عشر من شهر صفر الخير، عام 1419 محمد الصدر 

 

  • التساؤل الاول : لماذا (في هذا اليوم فقط ) وفي اي شيء كنت مشغول في الايام الاخرى ايها العظيم
  • التساؤل االثاني : هل هنالك كتب كتبها السيد بيده واخرى بيد غيره .
  • التساؤل الثالث : متى كتبت كل هذه الدفاتر التي ملأت اكثر من رفين من مكتبتك
  • التساؤل الرابع : ما هي الموضوعات الكثيرة ( أظن انك لم تدع شيئا لم تكتب فيه )
  • التساؤل الخامس : اذا كانت مكتبتك تحوي على اكثر من رفين من دفاترك المكتوبة بيدك فما هو قدر البعض منها الذي كنت تقلبه خصوصاً وانك قد وجدت خمسة دفاتر تخص موضوعك هذا
  •  التساؤل السادس : اذا كان تحرير الكتاب عام 1419 , وقد كتبته قبل 15 سنة منه , اي سنة 1983 تقريباً ( حين كان الوقت مناسبا والحال مساعدا والانقطاع عن المجتمع ومشاكله حاصلا ) . فما الذي كنت مشغولاً به تلك الفترة اعانك الله
  •  التساؤل السابع : وهنا للقارئ اللبيب ... ان راجعت كل المؤلفات فهل ستجد مثل هكذا اسلوب كما كان لديه (قدس سره) ... كما قال ( فكان أن وفق الله سبحانه لمثل هذا المجموع الطريف الذي لم يسبق إليه )
  • التساؤل الثامن : كم من العلم اليقيني الجازم المتوفر لديك حينما قلت (لأنه سيكون نافعا من عدة جهات أهمها انه سيفتح بابا للفكر الإسلامي للسير في هذا الطريق الى نهايته. ) وكذلك قولك ( واما النتائج التفصيلية لذلك، فليس من المتوقع ان تظهر فوراً، بل هي مستمرة في ذمة الاجيال )
  • يا لك من عظيم يا محمد الصدر  تزول الجبال الرواسي ولا يزول اعتقادي بأنك خير الخلف لرسول الله واهل بيته وسفيرهم ( صلوات الله عليهم وعليك ) .

اقرأ أيضا