امريكا والاسلام

المدير الأحد 19 يونيو
img

مرتضى الفريداوي

كلنا نتذكر حادثة تفجير برج التجارة العالمي ( المفتعل )
الاغلب الاعم من الناس البسطاء يجزمون ان ما حصل في الولايات المتحدة هي هجمات ارهابية ، ولم يكن للولايات المتحدة يد في ذلك
لكن الامر ليس بهذه السهولة ، ان يتم اقتحام دولة ذو قوة وتكنلوجيا متطورة !!
ان ما جاء على لسان احد العملاء الفيدراليين في السي آي اي ( ان ما تعلمته من عملي في جهاز الاستخبارات الامريكي ان كل جهة ارادت ان تثبت انها تفعل الخير ) اثبت ان لامريكا اليد الطولى في ذلك
بعد تحقيقها لهدفها الاكبر وهو السيطرة على العالم اقتصادياً أرادت ان تسيطر فكرياً بضربها للاسلام من خلال تجنيد المرتزقة وتدريبهم وتصبغهم الصبغة الاسلامية (الجاهلية) لتبين ان المسلمين عبارة عن ارهابيين وان الاسلام دين الارهاب ، وبعكس ذلك جملت امريكا وحلفائها نفسها امام الشعوب عن طريق منظمات وهمية هم اسسوها وهم من يديرونها ، كحقوق الانسان وغيرها ، فأين تلك المنظمات مما يحصل للمسلمين في بورما !
ان العالم بنظرة المنظمة الشيطانية هو عبارة عن مؤسسة كبيرة
أرادوا السيطرة عليها منذ القدم .

اقرأ أيضا